النادي السعودي بأوتاوا

النادي السعودي في أوتاوا ينظم الركن السعودي في اليوم العربي

تحت شعار “مهما تعددت الثقافات فالهوية واحدة” ..

النادي السعودي في أوتاوا ينظم الركن السعودي في اليوم العربي

تقرير عبدالمجيد وادي

شهدت كلية الجونكوين في العاصمة الكندية أوتاوا فعاليات اليوم العربي لعام 2017، وذلك صباح يوم الثلاثاء السابع من شهر مارس. اليوم العربي شهد حضوراً سعودياً بارزاً من كافة الفئات الطلابية وعلى مستويات رسمية رفيعة من سفارة خادم الحرمين الشريفين والملحقية الثقافية في كندا، حيث حضر كل من سعادة السفير نايف بن بندر السديري وسعادة  الملحق الثقافي السابق علي بن محمد البشري والملحق  الثقافي الجديد فوزي بن عبد الغني بخاري بجانب عدد كبير من الطلبة السعوديين ومنسوبي السفارة والملحقية الثقافية في أوتاوا. اليوم العربي الذي جاء بدوره ليعكس مستوى النهضة والازدهار التي تتمتع به الدول العربية حيث تخلل هذا اليوم العديد من العروض والفقرات الثقافية والرقصات الشعبية واستعراض للكثير من المظاهر التراثية من قِبل أجنحة الدول العربية المشاركة.

وبتسليط الضوء على الركن السعودي الذي لاقى اهتماماً واسعاً من كافة الحضور، قام الطالب ريان جميل   بالإشراف على تقديم فقرات اليوم العربي  والتي بدأت  بكلمة ألقاها الأستاذ محمد سيف الشحي ، سفير دولة الإمارات عميد السلك الدبلوماسي لسفراء جامعة الدولة العربية في كندا، تلاها كلمة ألقاها عضو وسكرتير البرلمان الكندي للعلاقات الخارجية عمر الغبرا، حيث أعرب فيها عن سعادته لتواجده ومشاركته في هذا اليوم. كما تخلل هذا الحفل تكريم الطالبة السعودية لمياء العطاس لتفوقها الدراسي، حيث قامت لمياء بإلقاء كلمة شكرت فيها بلادها على دعمها وإعطائها فرصة الدراسة بكندا.

الجناح السعودي جاء كعادته مليئاً بما يثير الاهتمام و يخلق البهجة ويجذب الزوار، ابتداءً من الخيمة الشعبية التي جاءت واجهةً وحاضنةً لأنشطة الجناح في هذا اليوم مروراً بكافة الأركان التي تألف منها الجناح السعودي بين ثقافية وشعبية. حيث احتوت الخيمة على الجلسة العربية التقليدية، كما أُعطي الحضور فرصة ارتداء الشماغ والعقال (الزي الشعبي والرسمي في السعودية)، فيما أُعطيت السيدات فرصة ارتداء العباءة والحجاب الإسلامي والتقاط صور لهم داخل الخيمة التي لاقت إقبالاً واسعاً. فقرات الجناح بكافة أركانه لم تنحصر داخل الخيمة وحسب، بل امتدت خارجها أيضاً لتشمل جلسة لنقش الحِناء للسيدات، وجلسة للخط العربي الأصيل، وركناً ثقافياً حاضراً بما يحوي من شواهد حضارية وثقافية وعلمية عن التطور والنهضة التي تشهدها المملكة. حيث تم عرض العديد من المظاهر الحضارية على شاشة عرض خاصة ليتسنى للزوار مشاهدة لقطات من الحداثة والتقدم التي تشهدهما المملكة، بالإضافة لذلك تواجد عدد من الكتب التي تحمل في طياتها مظاهر وإنجازات وطنية متنوعة.

وكان للطلبة السعوديين دوراً في إبراز الاستعراضات الشعبية كالعرضة السعودية والتي لاقت حضوراً مميزاً. الأكلات الشعبية كانت حاضرةً أيضاً ضمن الركن الشعبي، حيث نالت الأطباق السعودية إعجاب الزوار وثنائهم. الأصالة والهوية العربية والإسلامية كانت حاضرة في كافة أركان الجناح السعودي، وظاهرة على تصرفات ممثليه وعلى طريقة تعاملهم وتعاطيهم مع الزوار حيث بذل جميع المتطوعين جهوداً كبيرة في تقديم كل ما يليق ببلدهم في هذا اليوم.

وأخيراً، قام الحضور بالتجول بين الأجن
حة العربية المختلفة والتي بدورها عرضت ثقافتها وتراثها وحضارتها المتنوعة ولكن الهوية العربية التي جسدها الجناح السعودي كانت هي نفسها الهوية التي جسدتها الأجنحة العربية الأخرى وهي نفسها الهوية التي كانت ظاهرة على وجوه ممثليها، مما أكد بأن العرب وعلى اختلافِ ثقافاتهم، أعلامِهم، لهجاتِهم ، أكلاتهم، وحضارتِهم وغيرها من الاختلافات لكن في النهاية تجمعهم هوية واحدة، وكما كُتب بالخط العربي الأصيل في الجناح السعودي: ” مهما اختلفت الثقافات فالهوية واحدة “.

تقرير: عبدالمجيد وادي
تصوير: سارة القوبع، عبدالرحمن الأندنوسي، عبدالله بوقس


التقرير المصور

تصوير: أحمد آل عبد المحسن و عبدالرحمن الأندنوسي
مونتاج: حسان لنجاوي و عبدالرحمن الأندنوسي

النادي السعودي

مؤسسة غير ربحية ومسجل في مقاطعة أونتاريو وتحت إشراف الملحقية الثقافية السعودية بكندا ويقوم على جهود مجموعة من الطلبة المتطوعين.

Add comment